رواية عن انتقال مبادرة ثقافية ـ دينية من القاعات إلى الساحات العامة في المدن
قافلة «الحياة» تخرج من القاعات إلى قلب المجتمع
ليس من الضروري دائماً أن يدخل الناس قاعة رسمية ويجلسوا أمام برنامج تعليمي حتى يستمعوا إلى حديث عن نمط الحياة والقيم. فأحياناً تستطيع مبادرة ثقافية أن تخرج إلى الساحات العامة؛ إلى الأماكن التي تجتمع فيها العائلات، وتشاهد الفعاليات الترفيهية، وتلتقي فيها بالمضامين الدينية والاجتماعية في أجواء أكثر عفوية وأقل رسمية.